وغنت فيروز
...أمس نتهينا
حلقت كلماتهـا بي بعيدا...إلى هنـاكـ..حيث قرر أن يغير عنوان سكناهـ...وألـا يعلمني بهـ..
.حيث قرر أن يغفى ويستيقظ دون صباحاتي...وأن يمارس شيطنتهـ دون أن أنهرهـ ...وأن يكلم النساء دون أن يصون عهدي...وأن يلقي بي إلى رياح النسيان دون أن يدري
أحقاا يمكن لهـ نسياني...وطي صفحاتي...وجعلي من أشياء ماضيهـ؟؟
؟ألهذا الحد كنـت لاشيء..؟؟...أم أن مدة صلاحيتي بداخلهـ إنتهت..فإن تذوقني بعدهـا أفسدت فرحتهـ
كيف لرجـل أحبني ..أن يرحـل دون أن يمسكـ بيدي...دون أن يسألني التمهـل...دون أن يصرخ بي
..ل ا ت ر ح ل ي
كيف لرجـل أحبني...أن يصدق أنني أرى فيهـ الصديق المثالي لا الحبيب المثالي
كيف لرجـل أحبني...أن يجعل نساء بلدتهـ تسخرن مني
كيف لرجـل أحبني...أن يوبخ قلبهـ إن ناداني بلقب حبيبته
ـكيف لرجـل أحبني..أن يجبرني على بصم بصمة خيبتي..على اعتراف بأنني حبيبهـ سابقا لـاأكثر
أحقا ا صرت حبيبتهـ سابقا لـا أكثـر..أحقا انتهينـا...والقلب لـا يزال بهـ شوق للعناق...أحقا جرد جحافل أحلـامي من داخلهـ وجلدني خلف بوابة الذهول ...وفتح الباب في وجهي وحملني حقيبتي وصرخ
ـ ارحلي ولـا تعودي ـ
ـأحقـا مزق رسائلي و كسر صورتي من ذاخل عينـاهـ ...وكسر جناح ذاكـ النورس الصغير..وصفع ساعي البريد و هددهـ بالقتل إن عاود المجيءأحقـا لعن مكـان لقيانـا وأقسم أنهـ لن يزورهـ بدءا من اليوم ..فكـسر قارورة عطري وصار يثمـل بعطر غيري من النساء
لـاا أصدق..أن ما كتب فوق يبث للواقع بصلة
فهو طفلي..وكيف لطفل أن يقسو على أمـهـ ...كيف لطفل أن يكسر اشيائهـ وأن يخدش صدر أمهـ الذي لطـالمـا حضنهـ بكـلشغب
فهو رجلي الراقي...ذاكـ الرجـل الذي تجبرهـ رجولتهـ على الإخلـاص لذكرىمرأة
لـا أصدق أنهـ وافق على مغاذرتي..فقطع لي تذاكر السفـر...فأودعني سكة القطار و هرول في الطريق المعاكس لي
لـا أصدق
ألف آآه يا فيروز
ليتكـي لم تغني && أمس انتهينـا &&
وليتكـي تجعليهـ يهمس لي أن تركهـ لي من أكاذيب أبريل
ليتنا لمـ ننتهي
............
سأعــــــود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق