الجمعة، 16 مايو 2008

مقهى البوح
الجلوس في الصف الأخـيرهواية كثيرا ما أدمنهـا..
أعشق الوصول متأخرااا...وحجز آخر المقاعد...
هنـا فقط ـ في المقعد الأخير ـ يمكنني سرقة النظـر إلى جميعـ الحضور
يمكنني تذوق طعمـ قهوتهمـ المرتشفة
و
يمكنني الإصغاء إلى بوحهمـ
و
يمكنني الإنسحاب إن أعلنت دمعتي البوحـ
فأخشى أن يلمحوا انكساري بهـا
فما أجملكـ يا مقعدي الأخيـر
تحفظ دمعتي من شفقة بني البشر...

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

حين يفضح فنجان قهوتنـا أسرارنـا الدفينة

حين نتذوق بهـ طعمـ أيامنـاااا

حينهـا فقط تضرب لنـا الأقدار موعدا

معـ البوحـ

وها هو ذا الموعد يجمعنـا هنـا

تحت سماء الليل الضرير

دعوة صادقة من القلب للقلب

فلن نخذل الدعوة...ولن نخذل النفس

بحاجة للبوح

سنبقى بالقرب

فالشتاء قادمـ

والمشاعر في حاجة لمشاعر رفيقة

تشاطرهـا دفء البوح والإصغاء

سأكون بالقرب

فكونوا أنتمـ كذلك بالمثل

بقلم: بكاء الياسمين

غير معرف يقول...

تحت سماء الليل الضرير

وجدت ظالتي

عالم يروي ضمأ البوح بي

شكرا لك اخي على هذه الدعوة

وترقب عودتي

بإذن الله

بقلم : رجل ما

غير معرف يقول...

أجر طفل أحلامي

إلى هنـا

حيث يضرب لي فنجان القهوة موعدا معـا

أمسكهـ جيدا ...كي لـا يضيع مني وسط زحمة العشاق

ما ان اقتربنـا

حتى جر يدي بأناملهـ البريئة

يسألني في البراءة نفسهـا

أ سنلتقيهـ هنـا ؟؟؟

أ سيتعرف علي أم أنهـ نسي ملامحي ؟؟؟

أ سيوصي لنـا على قهوة نرتشف بهـا حلاوة ذكرياتنا معـا

أمـ أنه بات يكرهـ مذاقهـا ؟؟؟

تقرفصت لأصل طولهـ

ضممتهـ إلى صدري بقوة

شممت رائحة شوقهـ لليالي أمـس

أحسست بدفء دمعتهـ وهي تناديكـ في الفراغ

ـ عد ـ

يا إلاهي ...امنح الصبر...وامنحني القوة

وكن بقربي...وكن بقربهـ..حين أزف لهـ

نبأ موت من كان أقرب من حبل الوريد إليهـ

.......

بقلمـ : بكاء الياسمين

سماء الليل الضرير يقول...

جاء بي السؤال الى هنا .. ابحث عن بقعة الحبر التي سقطت في جيب مقعد قطارك ورحلت..
أين انت بعد اثني عشر سنه..؟

سماء الليل الضرير يقول...

يا بكاء الياسمين