السبت، 24 مايو 2008

×?°حكايتي مع رجـل أودعني سكة القطار فرحـل×?°

بعدمـا قرر قتلي و رميي على شرفات الإنتظـار..حينما فجائني بخبر الرحيـل...وأركبني قارب الوداع فلوح لي مودعـا...وضعت يدي على بطني..فما تحسست ركلات أقدام طفل حبهـ لي ذاكـ المخلوق من رحـم حبي...أدركت أنهـ يحتضر قبل أن أصاب بألم مخاضهـ...وأدركت أنهـ طفلي الأول والأخير..فقد ارتضيت العقم بعدهـ...وأدركت انني حرمت الألقاب كلهـا..فما عدت && حبيبة...أم...ابنة..أخت..صديقة..&&مات طفلي ..فلم يشابهـ موتهـ موت أطفال العالمـ...مات حينمـا أحس بيتمهـ قبل قدومهـ...حينمـا سمع صرخات قلبي وهي تصرخ **غاذر رجـلي**..فشعر أنهـ لا قيمة لهـ بدون ذاكـ الرجـل ..فقرر الكف عن ركلي أسفل بطني...وعن مشاكستي...فأي الألـوان ألبس حدادا عليهـ ؟؟؟
سأعـــــــــــود ...فلـا زال في جعبتي الكثير عنهـ

هناك تعليق واحد:

E5tlaf يقول...

خمسة عشر عاما انقضت..
انفض الغبار عن ذكرياتها فأيقضت كلمات الحنين والاشتياق إليك..
أين انت؟