السبت، 24 مايو 2008

×?°حكايتي مع رجـل أودعني سكة القطار فرحـل×?°

الإسمـ
: كبرت فوجدت نفسي ألتفت كلما سمعت أحدهم يناديني برجاء,فأدركت أن اسمي رجاء..لكنني قربت على نسيان هويتي..لأنهـ أسقط بطاقة تعريفي من جيوب قلبه
ـالعمر
:قربت على إقفال العشرينات وإضافة رقم واحد لها,حلمت مطولا أن أصير مرأة وأن أخلع فستان الطفولة,وأن أكبر بسرعة ’ وأن أجالس من كانوا أكبر مني سنا, وأن نشاطرهم البوح, وأن أمارس أشياء لا تجوز إلا للكبار,تحققت أمنيتي,وها أنا أكبر,فلا أدري لما أحيانا أعض أصابع الندم,وأهمس لنفسي**ليتني لازلت صغيرة*
طولي
:أقصر بكثير من قائمة أحلامي وأوجاعي ـ لا يهم
ـوزني
:غير ثابت العدد, مرة أكون أثقل من حجم فرحي ,ومرة أكون أخف من حجم حزني, هو بالمثل لا يهم
أحلامي
:تضخمت بي,صارت تكبرني,وأحيانا تلعنني ,أدري أنني أجهدها كثيرا, فباقة اعتذار لها..فالأمس أعلنت وفاتهـا...كـل من حولي قدموا التعازي إلـاهـ...رغـم أنهـ كان أول من يقربو ها
اأوجاعي:
تعصف بي كلما فقدت شخصا أو كلما آلمني أحدهم, أو كلما حضيت بشيء لم أتمنه أو كلما تملكني الحنين لشيء او لشخص أشتاقه حد الوجع
ماضي:
مجرد أيام عالقة في طي الماضي,مرت بآلامها وأفرحها, أيام لا تنال كل الرضا, مني, ارتكبت فيها أخطاء ,ومارست السذاجة في بعضها, أبكتني أحيانا, وأحيانا أخرى أهدتني الفرح أو أجبرتني عليه,لكنها تظل عهدا مضى احتفظ ببعضه وألقي بالآخر إلى ذاكرة النسيان,
حاضري
:رجل ما يميزه أني أتنفس الحب ولو من بعيد, وأن هذا الحب قادر على جعلي في حالة فرح لا تقاس ..لكنهـ اليوم حرمني من حاضر مستقبلي
مستقبلي
:اعتقد أنه قادم على عكازين ,فموعد لقائي به لازال بعيدا, ومن كثر انتظاري توقفت عن عادة التخطيط له, فيكيفي ما نلته من خيبات الألم, لم يعد بصدري متسع للوجع
صفاتي
: إمرأة تكره الواقع,فلست واقعية حد الملل,أمارس العبث والجنون, أحب المزح فهو قادر على فك حصار الحزن الذي يحتلني على غفلة مني, إمرأة لا تعرف للكره عنوان,سألت الرب كثيرا أن يمنحني هذه الصفة’ لكن دعواي لم تستجب بعد, متفائلة ولي حجم من تشاؤم,تعشق البكاء ,تسرعة في التفسير أحيانا, تفتقد الجرؤة, غيورة حد الجنون, أنانية في عشقها, خيالية بلا حواجز, لا أتقن الصبر بجدارة , سريعة الإنفعال وسريعة الرجوع عن الغضب,ولا أبلغ الغرور إن قلت انني املك قلبا طاهرا..
.سـأعــ فانتظروا ـــود